اليوم الدولي للمرأة 2026: تعزيز المنظمات السورية التي تقودها نساء لدعم النساء والفتيات

8 مارس 2026
  • المشاريع المدعومة من AFS

في هذا اليوم الدولي للمرأة، نُحيّي قيادة النساء السوريات وصمودهن وقدرتهن على الفعل والتأثير في مجتمعاتهن، ودورهن في تمهيد الطريق لتعافي البلاد. وحتى الآن، وصلت برامج صندوق مساعدات سورية إلى 3.2 مليون امرأة في مختلف أنحاء سورية من خلال تدخلات تتراوح بين خدمات الحماية ودعم سبل العيش، وصولاً إلى مبادرات توسّع وصول النساء إلى المعلومات والفرص. وفي إطار التزام الصندوق بتعزيز التوطين، قدّم الصندوق دعماً لاثنتين وعشرين منظمة تقودها نساء لقيادة استجابات محلية تعكس أولويات النساء وتعزّز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.

وفي إطار التخصيص المنتظم الثالث (RA3)، قدّم الصندوق منحة بقيمة 1.4 مليون دولار أمريكي للمنظمة المحورية CARE International، وذلك لتعزيز دور المنظمات التي تقودها نساء في محافظتي حلب وإدلب. ومن خلال هذا المشروع، تعمل منظمة CARE مع اثنتي عشرة منظمة تقودها نساء وتدعمها، وهي منظمات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمجتمعاتها وتتمتع بفهم عميق لاحتياجات النساء والفتيات محلياً. ويشمل ذلك تقديم تدريبات متخصصة منظمة لتعزيز قدراتها المؤسسية، بما يمكّنها من العمل بفعالية وكفاءة لتقديم خدمات الحماية والدعم النفسي الاجتماعي وإدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي وتقديم المشورة القانونية في مجتمعاتها. وحتى الآن، قدّمت CARE ما مجموعه تسعة عشر تدريباً لكوادر هذه المنظمات حول موضوعات تشمل الإدارة المالية وإدارة الموارد البشرية وإدارة المشاريع والحماية من الاستغلال والانتهاك. كما تدعم CARE هذه المنظمات للمشاركة في منصات التنسيق مثل منصة تنسيق التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي التابعة للأمم المتحدة (GBV AoR)، بما يعزز صوتها ومشاركتها في الاستجابة الإنسانية.

وتضيف نسمة، مديرة البرامج في منظمة "النساء الآن من أجل التنمية" – وهي إحدى المنظمات التي تقودها نساء والتي تعمل معها منظمة CARE: "في ظل تصاعد الأزمات وتراجع التمويل الإنساني في سورية، لم تعد المساحات الآمنة للنساء والفتيات ترفاً، بل أصبحت ضرورة حيوية للحماية والدعم. وفي منظمة "النساء الآن من أجل التنمية"، نواصل التزامنا بالاستجابة لهذه الاحتياجات الملحّة وبذل كل ما في وسعنا لضمان بقاء هذه المساحات داعمة وآمنة للنساء، بما يمكّنهن من تجاوز الأزمات وبناء قدر أكبر من الأمان والاستقلالية في حياتهن".